جمعية التعليم المسيحي في حلب
     

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تراتيل - ترانيم - فلاشات دينية - خلفيات شاشة دينية - شاشات توقف - موضوعات دينية - مقالات دينية - مقالات مسيحية - مسيحي - موضوعات مسيحية - مواضيع مسيحية - عيد الميلاد - عيد الفصح - عيد الأم - عيد الحب - تراتيل الميلاد - ترانيم الميلاد - تراتيل الفصح - ترانيم الفصح - تراتيل الآلام - ترانيم الآلام - arabic christian songs
 

إعلانات...

مواعيد...

تصفّح...

 

 

بامكانكم تحميل الترانيم من هنا مباشرة بالضغط بزر الماوس اليمين على أيقونة الاستماع بجانب كل ترنيمة ثم الضغط على " حفظ الهدف باسم " - " Save Target As "

أو الذهاب إلى صفحة الترنيمة للاطلاع على كلماتها ومن ثم التحميل وذلك بالضغط على أيقونة الكتاب بجانب كل ترنيمة

إني لرافع عينيّ (ليديا شديد وغسان بطرس)

أحبك يا رب من من كلّ قلبي (ليديا شديد وغسان بطرس)

من ذا الذي يفصلُني عن حبك (ليديا شديد وغسان بطرس)

حتى متى (الأغابي - كمال سيقلي)

أشدو للملك (فريق أنهار الحياة)

في قلب الكنيسة أمي (نزار فارس)

أدعوك أبا (اسحق كرمي)

يسوع لكم دبت في حبنا (نقولا الاسطا)

يدك المثقوبة ربي تسبيني (زياد شحادة)

حاجتي يا الهي الحبيب (نزار فارس)

يا أولاد مريم (كورال)

في ظل حمايتك (كورال)

إنّا نحييكِ (كورال)

عذراءُ يا ملجأ البنين (كورال)

سلام سلام لك يا مريم ( كورال)

مجد العذراء

هلمّ يا روح الله (كورال)

يا ربْ استعملني لسلامِكَ (كورال)

روح الله ندعوك (كورال)

 
 
 
 
 

لمناسبة مولد الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أقام مركز الفردوس للثقافة والإعلام المهرجان الثامن للإمام عليّ بعنوان: " الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام والحرية " وقد أقيم هذا المهرجان في عدّة محافظاتٍ سوريّة، وفي مدينة حلب أقيم في المكتبة الوطنيّة يوم السبت 19 تمّوز 2008 وألقى فيه الأب سامي حلاّق اليسوعي كلمة بعنوان تأسيس مفاهيم الحرّيّة في عقول الناس على نهج الإمام عليّ .

 
 
 

يّها السادة الكرام
أودّ في بداية كلمتي، أن أوجّه شكري الخاص إلى إدارة مركز الفردوس للثقافة والإعلام، ولكلّ مَن اشتغل لتنظيم وإحياء هذا المهرجان الثقافيّ الثامن، مهرجانَ الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه.
لقد اخترتُ لحديثي هذا أن أتكلّم على تأسيس مفاهيم الحريّة في عقول الناس، بحسب نهج الإمام عليّ. إنّني لستُ من الاختصاصيّين في سيرة هذا الإمامِ الجليل. ولكنّني أراه على الدوام إنساناً تقيّاً ومعلّماً روحانيّاً أكثر منه خليفةً سياسيّاً أو حاكماً مدنيّاً. لذلك، سأتكلّم على نهجه من الجانب الروحانيّ. وسأعلّق على أقواله انطلاقاً من تأمّلاتي لعباراته وسبري لغورها، وتذوّقي لمعانيها.
ما هي الحريّة ؟
في تأمّلاتي لأقوال الإمام عليّ بن أبي طالب، راودني سؤالٌ ملحّ: ما هو المفهوم الجوهريّ للحرّيّة الّذي يبني عليه إمامنا تعاليمه وأقواله؟
قد يبدو لكم هذا التساؤل غريباً. فالحريّة حرّيّة. إنّها مبدأٌ وجوهر. ومنها تخرج الفروع: حريّة التعبير، حريّة الفكر، حريّة التجارة، حريّة التنقّل ... ولكنّني لاحظتُ، من الناحية الروحيّة، أنّ الإمام عليّ عليه السلام لا يعتبر هذه الأمور حريّة، أو حريّات جوهريّة. فالحريّة الجوهريّة في رأيه تنطلق من نظرة روحيّة إلى الإنسان، وعلى هذه النظرة أن تطرح تساؤلاتٍ على كلّ تعريفٍ للحريّة تعطيه العلوم الإنسانيّة. ففي هذه العلوم، تبدو الحرّيّة وكأنّها قدرة الإنسان على فعل ما يشاء. لكنّ هذا المفهوم يثير جدالات. فالإنسان كائن اجتماعيّ، ولابدّ لحرّيّته من أن تصطدم بحرّيّات الآخرين من جهة، وسلطة المجتمع من جهةٍ أخرى. في هذه الحالة، هل مبدأ: «الحرّيّة هي أن أفعلَ ما أشاءُ» هو التعريف الصحيح للحرّيّة؟... المزيد.. المزيد..

 
 
 

الدورة التدريبية الأربعون من 6 - 12 تموز

 

جمعية التعليم المسيحي بحلب كعادتها كل سنة، وسعياَ منها لتثقيف أعضائها لاهوتياً وتربوياً، تقيم دورتها التدريبية السنوية في دير سيدة الجبال - البطار- مشتى الحلو، تحت عنوان "آباء الكنيسة" ويحيي الدورة ويقدم موضوعاتها لهذا العام حضرة الأب بسّام آشجي .

عناوين الموضوعات :

1 - مدخل عام .   2 - الآباء الرسوليّون .
3 - الآباء المدافعون .   4 - آباء الاسكندريّة .
5 - آباء سوريّة .   6 - آباء العصر الذهبي .

وحتى تعمّ الفائدة جميع زوّار موقعنا نشرنا كافة هذه الموضوعات .

 
 

الموضوع الأول : آباء الكنيسة " مدخل عام "

"علم الآباء" هو دراسة النتاج اللاهوتيّ في القرون الأولى للمسيحيّة، أي البحث في التراث الفكري حول الإيمان المسيحيّ، وعيشه، وممارسته، وطقوسه، وأخلاقياته، خلال هذه الحقبة التي سُمّي رعاتها بـ"الآباء".
لقد نشأ هذا النوع من النتاج الفكري المسيحي مباشرة بعد تدوين الإنجيل والعهد الجديد عموماً، وقد أعطت كنيسة القرون الأولى لبعضٍ منه مكانةً تكاد توازي مكانة العهد الجديد.
أ‌- من هم آباء الكنيسة
أُطلق لقب "الأب" في نشأة الكنيسة على الأسقف، يقول بولس الرسول: "لست أكتب هذا لإخجالكم، وإنما لأنبّهكم كأولادي الأحباء. لأنّه لو كان لكم ربوات من المعلمين في المسيح، ليس لكم آباء كثيرون؛ إذ إني أنا ولدتكم في المسيح يسوع، بالإنجيل. فأطلب إليكم أن تكونوا بي مقتدين" (1كور4:14-16). أما تعبير "آباء الكنيسة" فأطلق أولاً على آباء المجامع المسكونيّة. وأول من وضع لائحةً بأسمائهم هو القديس باسيليوس الكبير (القرن الرابع) لكي يدعم تفسيره للعقيدة "ببراهين ترتكز على الآباء" بحسب تعبيره. وابتداءً من القرن الخامس اتسع هذا اللقب ليشمل أناساً لم يكونوا أساقفة. وصار هذا اللقب علامة تدلّ على مرجعيّة موثوقة تأتي بعد الكتاب المقدّس.... المزيد.. المزيد..

 
 

 
 

الموضوع الثاني : آباء الكنيسة " الآباء الرسوليّون "

تتصل هذه الحقبة بعصر الرسل مباشرة، وسميّت كذلك لارتباط أعلامها بالرسل بشكل مباشر أو بواسطة تلاميذهم. وتتصف بالخصائص التاليّة:
1. تعاليم رعويّة موّجهة لمناسبة معيّنة، كالتبشير وصعوباته، والالتزام المسيحي وتحدياته.
2. التصدي للاضطهاد الوثني واليهودي، الفكري والدموي.
3. الردّ على بعض الهرطقات كـ"التهوُّديّة" و"الشكلانيّة"، الناتجة عن تفاعل المسيحيّة الناشئة مع الثقافات والأديان الأخرى.
4. بداية تنظيم الإدارة الكنسية بظهور الرتب الكهنوتيّة والرسوليّة وتثبيتها كالأسقف والكاهن والشمّاس والمعلّم والرسول والنبي وعدم التمييز بين بعضها أحياناً.
5. بداية تنظيم الرتب الطقسيّة كالمعموديّة والإفخارستيّا.
6. سيطرة الطابع الإسخاتولوجي (الأُخرويّ)، حيث الشعور بأن نهاية العالم قريبة الـ Parousia.
7. عدم التنسيق للعقائد بسبب انتظار المجيء الثاني للمسيح الوشيك.
8. التركيز على التعاليم الأخلاقيّة الملتزمة، والصارمة أحياناً.
9. تنوّع الفنون والأنواع الأدبيّة.
10. ظهور قوانين إيمان موجزة.
11. نشأة الأدب الأبوكريفي (المنحول).
سوف ندرس أحد "آباء" هذه الحقبة، التي سبق وعرّفنا بأهم مؤلفاتها، هو القديس أغناطيوس الأنطاكي كأنموذجٍ لأدب الرسائل، وندرس أيضاً كتاب "الراعي" لهرماس كأنموذجٍ للأدب الرؤيوي، وكتاب "ذيذاخيه" كأنموذجٍ لأدب الإرشادات. كما سنتعرّف على نوعين أدبيين عُرفا في هذه الحقبة: "المجموعات القانونيّة"، والأدب "الأبوكريفي"....المزيد.. المزيد..

 
 

 
 

الموضوع الثالث : آباء الكنيسة " الآباء المدافعون "

واجهت الكنيسة إبّان انطلاقتها في القرون الأولى تحديّات عنيفة، دمويّة وفكريّة. فبالإضافة للاضطهاد الدموي الذي كانت تمارسه سلطة الإمبراطوريّة الرومانيّة، تصدّت الجماعة المسيحيّة أيضاً، لتحديّات التيارات الفكرية والعقائدية المختلفة.
فحوض البحر الأبيض المتوسط كان، ولا يزال، تربة خصبة لتقبل التيارات الفلسفية والدينيّة، مهما كان اتجاهها.
يمكننا حصر هذه التحديّات في الأمور التاليّة:
1) الديانة اليهودية، التي رفضت بشكل عنيف نشوء الديانة المسيحية .
2) الديانات الوثنية، التي لم تستطع أن تفهم العقيدة المسيحية.
3) الفلسفة اليونانية، خصوصاً الأفلاطونيّة.
4) الهرطقات المتأثرة باليهوديّة أو الوثنيّة أو الفلسفة.
5) سلطة الإمبراطورية الرومانية.
لقد وجدت المسيحية نفسها في مأزق حرج، فالخطر كبير، والتيارات كثيرة، بيد أن القيّمين عليها لم ييأسوا، فراحوا يدافعون عن إيمانهم الجديد بشتى الطرق والوسائل (أنظر دفاع استفانُس أول الشهداء: رسل7، ودفاع بولس في معبد أريوباغس الوثني: رسل 17).
أصبح الدفاع عن المسيحيّة ينتهج "نوعاً أدبيّاً خاصاً" في القرن الثاني، ما شجّع الباحثين على تسمية آبائه بـ"الآباء المدافعين" Apologistes. ولقد استعان هؤلاء بالفلسفة والعلوم الإنسانيّة المعاصرة لهم بالإضافة إلى الكتاب المقدّس في "دفاعاتهم". واستعملوا عموماً أسلوب "الحوار" أو "الجدال"، لذلك سمّوا أحياناً بـ"الجدليّين".
ونستطيع أن نميّز أربعة أنواع من "الحوار" في مصنفاتهم: الدفاعي واللاهوتي والفلسفي والسيَري..المزيد..المزيد...

 
 

 
 

الموضوع الرابع : " آباء الإسكندريّة "

إن مدرسة الإسكندريّة الفكريّة، في العالم القديم قبل المسيحيّة بقرون، مدرسة عريقة وراقيّة. فقد حملت إرث الفلسفة اليونانيّة واشتهرت خصوصاً بميلها إلى الأفلاطونيّة، على عكس المدرسة الأنطاكيّة التي انتهجت الأسلوب الأرسطي. ولقد تأسست، على غرار هذه المدرسة الفلسفيّة العريقة، مدرسة مسيحيّة خاصة مع بانتينوس في أواخر القرن الثاني، ولمع فيها القديس اكلمنضس الإسكندري، وزادها شهرة وارتقاءً العلاّمة الكبير أوريجانوس.
لا شكّ أن الظروف والتحديّات التي أحاطت بالآباء المدافعين، الدمويّة والفكريّة، واجهها أيضاً آباء مدرسة الإسكندريّة، ولكن بخصائص جديدة، هي:
1. استقلال علم اللاهوت وتخلّيه تماماً عن الطابع اليهودي.
2. تبنّي أعمق في منهج استعمال الفلسفة، الأفلاطونيّة تحديداً، لخدمة التفكير اللاهوتي والتعبير عنه.
3. تبنّي أعمق للأسلوب المنهجي العلمي المنظّم في العمل اللاهوتي.
4. غزارة الإنتاج الفكري.
5. حريّة البحث.
6. اتّباع الطريقة الأليّغورية الرمزية في تفسير نصوص الكتاب المقدّس (Allégorie).
7. التشديد على الطبيعة الإلهية في الخريستولوجيا.
8. التشديد على إبراز أهميّة "النفس" في الأنثربولوجيا.
9. الاستمرار في الأسلوب الدفاعي والتعليمي في التعبير عن الإيمان.
استمرّت المدرسة اللاهوتيّة الإسكندرية فترة طويلة، وكان لها الشأن الكبير في الخلافات الخريستولوجية في القرنين الرابع والخامس، ولكننا نكتفي بالتعرّف على القديس اكلمنضس وعلى أوريجانوس مؤسس علم النقد الكتابي، ضمن مجال دراستنا لعلم الآباء في القرون الثلاثة الأولى...المزيد..المزيد..

 
 

 
 

الموضوع الخامس : " آباء سوريّة "

يصنّف كلُّ من القديسين يوحنّا الذهبيّ الفم ويوحنّا الدمشقي، الذين سندرسهما تباعاً، من "الآباء اليونان"؛ وقد أفردت لهما مجموعة مين (Migne) والمجموعات الأخرى الآبائيّة ، مجلّدات كبيرة لكتاباتهما. ولكنّهم في واقع الأمر هم سوريّان بالمعنى الواسع للتسمية. يضاف إليهم آباء آخرون سوريّون كتبوا باليونانيّة ورُتّبوا تحت التصنيف عينه أمثال: لوكيانوس مؤسس المدرسة الأنطاكيّة اللاهوتيّة، ودوروثيوس، وديودوروس الطرسوسي، وبولس السمساطي، وساويروس، وثيوذورس المبسوسطي، ورومانوس المرنم (الحمصي)، ومكسيوس المعترف، وقزما المنشئ أخو يوحنا الدمشقي بالتبنّي، وآخرون.
كما يمكننا، بدون أدنى شك، إضافة "الآباء السريان"، الذين كتبوا بالسريانيّة لغة سوريّة القديمة، إلى مجموعة "الآباء السوريين"، أمثال: أفرام السرياني (الذي سندرسه لاحقاً)، ويعقوب السروجي، وإسحق السرياني، بالإضافة إلى أفرهاط الفارسي وغيرهم..
تميّزت مدرسة أنطاكية اللاهوتيّة باعتماد منهج أرسطو في التفكير والاستدلال والتفسير. فهي، على عكس منافستها مدرسة الإسكندريّة الأفلاطونيّة، لم تعتمد المنهج الرمزيّ "الألغوري" في التأويل، بل اجتهدت على التفسير الحرفي التاريخي، وعلى الاستدلالات المنطقيّة والواقعيّة، ولكنّها لم تلقَ رواجاً وسلطة بالقياس مع منافستها الإسكندريّة، رغم أن آباءها لمعوا بشكل كبير، وصُنِّف العديد منهم في لائحة "العصر الذهبيّ للآباء".
إن "المدرسة الأنطاكيّة" هي "وجوديّة" الفكر، لا تنطلق، في أنثروبولوجيّتها، من "عالم المُثُل" الأفلاطونيّ، بالإضاءة على قيمة "النفس" في الإنسان؛ بل تركّز على واقعيّة الإنسان ككيان موَّحَد. ولا تركّز، في خريستولوجيّتها، على ألوهيّة المسيح وحسب، بل على إنسانيّته الفيّاضة. وكما أن العهد الجديد، الذي انطلق مع الإزائيين متى ومرقس ولوقا، بلاهوت "تصاعديّ" للتأكيد أن يسوع المسيح الإنسان هو "ابن الله"، بالتوازي مع يوحنّا وبولس في لاهوتهما "التنازلي": إن ابن الله تجسّد إنساناً بيسوع المسيح. و يمكننا رؤية التكامل بين المدرستين، كما فعل الآباء الكباذوكيّون . سندرس في هذا الفصل ثلاثة آباء سوريّون هم:
- أفرام السرياني كأنموذج للأدب السرياني الغزير والمرهَف الروحانيّة، المتجلّي خصوصاً الترانيم والعظات الوقّادة والسيرة الشفّافة.
- يوحنّا الذهبي الفم كرائد عظيم في الرعاية والفصاحة والشجاعة والقدوة الصالحة.
- يوحنّا الدمشقيّ كلاهوتيّ منهجيّ، متنوّع المواهب من الشعر والموسيقا إلى الفلسفة واللاهوت...المزيد.. المزيد..

 
 

 
 

الموضوع السادس : " آباء العصر الذهبيّ "

إن المقصود بعبارة "العصر الذهبي للآباء" هو القرن الرابع الذي يجمع "آباءً" من مختلف التيّارات، أي من آباء أنطاكيّة اليونان والسريان، وآباء كبّاذكوكيّة اليونان، وآباء لاتين، وآباء أرمن، وآباء أقباط. ولقد أردنا في ختام هذه الدورة أن ننتقي ثلّة من هؤلاء الآباء نكمل من خلالهم جولتنا الثقافيّة اللاهوتيّة، فاخترنا:
1. القديس باسيليوس الكبير، كممثل عن آباء كبّاذكوكيّة
2. القديس إيرونيموس (جيروم)، الذي ترجم الكتاب المقدّس إلى اللاتينيّة
3. القديس اغسطينوس، ككبير الآباء اللاتين
4. القديس غريغريوس المنوّر، كباكورة الآباء الأرمن.
لا يجمع بين هؤلاء الآباء ما هو واحد، سوى توهُّج العصر الذي كانوا فيه، وكانوا من ألمع أسباب توهُّجه... المزيد.. المزيد..

 
 
 
 
 

 

 

Designed by Mounir Kwefati