جمعية التعليم المسيحي في حلب - مناهج التربية المسيحية
     

 

برنامج المرحلة الابتدائية

الصف الأول الصف الثاني الصف الثالث الصف الرابع الصف الخامس الصف السادس

هذا البرنامج مستوحى من كتب التربية الدينية المخصّصة أصلاً للطالب فقط التي أعدتها اللجنة الأبرشية للتربية الدينية التابعة للبطريركية اللاتينية – القدس، وهو يُقدِّم محتوى الإيمان المسيحي بطرائق جديدة وأسلوب جديد.

وقد قُسّم َ كل كتاب من كتب هذا البرنامج إلى وحدات ، تضم كل منها عدداً من اللقاءات، تبدأ كل وحدة بمقدمة تشير إلى عناوين اللقاءات والخط الناظم لها.

يتألف برنامج كل صف من كتابيْن أعدّتهما اللجنة الوطنية الكنسية للتعليم المسيحي في سورية: الأول للمربي والثاني للتلميذ. تصدّرت كتاب المربي مقدمةٌ "تقديم الكتاب إلى الجماعة المسيحية" تشرح محتواه والأسلوب الواجب اتّباعه وموجزاً عن نفسية الولد الذي يتوجّه إليه.

أما كتاب التلميذ فهو عبارة عن مجموعة متنوعة من الأنشطة ينجزها التلميذ في طور النشاط التعبيري، وهو الطور الأخير من أطوار لقاء التعليم المسيحي وفق المنهجية المتَّبعة في تأليف البرنامج، بحيث هناك فيش لكل لقاء من لقاءات البرنامج.

وقد وُزِّع هذا البرنامج وفق مخطط عام، يتناول كل سنة جانبا معّيناً من الإيمان المسيحي بشكل يتناسب وعمر الولد، فهناك برنامج عقائدي يتناول العقائد الأساسية في الإيمان المسيحي، يليه برنامج ليتورجي يتناول الحياة الليتورجيا والأسرار، ويليه أخيراً برنامج حياتي يتناول الحياة المسيحية من جوانبها المتعدّدة.

يُلاحَظ في هذا التوزيع ما يلي:

1 - يتناول النواحي المتعدّدة لسر المسيح، وذلك كي يساهم في تنمية الشخصية المتكاملة للمؤمن .

2- لا يضع حاجزاً بين كل هذه النواحي لأنها مرتبطة بعضها ببعض (فالحياة تستند إلى البُشرى، والبشرى تؤدّي إلى الحياة، والليتورجيا تنطلق من العقيدة، والعقيدة تجد تعبيرها في الليتورجيا)

3- يُوزِّع البرنامج موضوعات كل وحدة بشكل متناسق بحيث يُشكلّ مسيرة إيمان وحياة من أوله إلى آخره، وعليه فإن اللقاءات مرتبطة بعضها ببعض في وحدة متكاملة.

4 - يستند هذا التوزيع إلى الأوجه المتعدّدة لسر المسيح في الكنيسة، فالكنيسة تؤمن بالمسيح، وتحتفل به، وتبشر به. وكُتُب هذا البرنامج تحاول أن تعطي كل جانب من هذا الجوانب حقّه لأهميته بالنسبة إلى الإيمان المسيحي.

برنامج الصف الأول الابتدائي

عنوان الكتاب: " تعالوا إليّ "

إن الله يحب الصغار كما يحب كل واحد منّا – محبة فريدة ومجانية ، وهو يدعوهم إليه.

يتناول هذا البرنامج النواة الأساسية للإيمان المسيحي، كما عبّرت عنه الكنيسة في قانون الإيمان، أي:

  • الآب الذي يحبنا.

  • الابن الذي صار مثلنا.

  • الروح القدس الذي يُحيينا.

  • الحياة الأبدية التي يدعونا الله إليها.

فبعد أن تعّمد أبناؤنا باسم الآب والابن والروح القدس، نساعدهم على اكتشاف حضور الله الواحد والثالوث في حياتهم، كي تنمو هذه العلاقة الحميمة:

  • بينهم وبين الله.

  • بينهم وبين جماعة المؤمنين.

  • بينهم وبين جميع الناس.

يتوجّه هذا البرنامج إلى أطفال في السادسة من عمرهم، لهم ميزاتهم، حاجاتهم، تفكيرهم، وتصرفاتهم التي بها يتميّزون من غيرهم.

ولذلك يستخدم اللغة القريبة من ذهنهم وقلبهم، الأسلوب الواقعي السهل، الصورة المعبّرة والموحية (انظر دفتر النشاط). وذلك كي ندخل معهم عالم الإيمان في جوٍ من الحيوية والفرح والانشراح.

  • وفي هذا البرنامج أمانة مزدوجة:

  • أمانة لواقع الطفل في كل جوانبه.

  • أمانة للبشرى السارة التي أودعها الله كنيسته.

وحول هاتين الأمانتيين تدور عملية التعليم المسيحي بثبات واتزان.

  • يستند هذا البرنامج إلى فرح عظيم، فرح في إعلان البشرى السارة التي يحملها الله للبشر أجمعين في يسوع المسيح. وأمل بأن يتعاون جميع المؤمنين كي تصل كلمة الله إلى أبنائنا الأعزاء بكل نقاوتها وحيويتها وجمالها.

برنامج الصف الثاني الابتدائي

عنوان الكتاب: "أرنا وجهك يا رب"

لقد أرانا وجهه وأوحى ذاته إلينا: عَبر قصة الخلق، عبر حوادث وشخصيات، وعبر زمان ومكان.

  • يتوجّه هذا البرنامج إلى أبنائنا في سن السابعة حيث: ينمو عقلهم مع بقاء ارتباطهم بالواقع الملموس، وتنمو علاقاتهم الاجتماعية لتصل إلى المدرسة والرعية، بالإضافة إلى البيت.

  • ويدعونا إلى رؤية وجه الله واكتشاف حضوره عبر هذه المسيرة، وإلى الاندماج في هذا الحضور، وعلى التعمق فيه، وإلى التدّرج مع الأولاد كي يعيشوا هذا اللقاء مع الله.

  • ومن خلال هذا البرنامج: نوسّع معلومات الأولاد الدينية من غير أن نبتعد عن الواقع المعاش، ونساعدهم على عيش ما يتقبلونه ودمجه في حياتهم، ونرافقهم كي يتحّول إيمانهم المسيحي إلى لغة مفهومة حيّة في حياتهم.

  • يستند هذا البرنامج على قناعة بأن الجماعة المؤمنة برمّتها هي المربية الأولى للإيمان، على أنّ المربي هو وسيط واعٍ لرسالته وسط هذه الجماعة المؤمنة، وعلى العائلة والرعية.

  • وحتى ينفع ويؤدي الغرض منه يحتاج إلى أهلٍ يرافقون خطوات أبنائهم يوماً بعد يوم، ومربين أكفّاء يستوعبونه لنقلِه حَّيا لأولادنا.

 برنامج الصف الثالث الابتدائي

عنوان الكتاب: "نبشّركم بفرح عظيم"

  • ليست الحياة المسيحية مجموعة من القوانين الثقيلة الجافة إنما هي بشرى سارّة تؤدي إلى الفرح العميم، وملء الحياة، والسعادة الحقّة، وما علينا إلا ّ أن نساعد أولادنا على اكتشاف هذا الفرح، وعيشه، والشهادة له أمام جميع الناس.

  • يتوّجه هذا البرنامج إلى أبناء الثامنة، ويتناول جوانب عِدّة من الحياة المسيحية التي تتوافق مع ظروف حياتهم، وهذه الجوانب مستقاة من كلمة الله الحّية المحيية، من التأمل بيسوع المسيح وسر تجسده، من الإصغاء لتعليمه ووصاياه، من سر موته وقيامته، وأخير اً من قوة الروح القدس الذي يحيي الكنيسة.

  • كما يدخل ضمن إطار السنة الليتورجيا: من البداية وحتى الميلاد – من الميلاد وحتى الفصح - ومن الفصح حتى العنصرة.

  • ويتوجّه إلى الولد في سنٍ فيه: يتفتّح ضميره الأدبي، ويستقلّ تدريجيا عن تصرفات أهله وبيئته، ويختار بنفسه ما يجب عمله، وما يجب تجنبه.

  • ولذلك على المربي أن يساعده على أن: يُقوِّم ضميره الأدبي في ضوء كلمة الله – وأن يختار اختياراً سليما في ظروف حياته المتنوّعة – وأن يربط تصرّفاته بإيمانه بالمسيح.

  • كما عليه (المربي): أن ينطلق من حياة الولد – أن يدعوه إلى الـتأمّل في حياة يسوع المسيح وكلامه – وأن يكتشف حياة يسوع المسيح وتعليمه – وأخيراً أن يعود إلى حياة الولد كيما يساعده على إعطاء جوابه المسيحي على دعوة يسوع له .

 برنامج الصف الرابع الإبتدائي

عنوان الكتاب : "خذوا كلوا"

إن الله هو الذي يأخذ زمام المبادرة، ويدعو الصغار إلى قبول حياته الإلهية بواسطة الأسرار. فالأسرار هي علامات لمحبة الله، والقربان الأقدس هو قمّة هذا العلامات، والليتورجيا هي الاحتفال بحضور الله في وسط الجماعة المؤمنة.

يتناول هذا البرنامج الأسرار الثلاثة : (العماد، التوبة، الافخارستيا) لقربها من خبرة الأولاد الدينية.

  • فبالعماد يصبح الطفل ابنا لله، وأخا ليسوع، وعضواً في الكنيسة.

  • وبالتوبة يتصالح معه ومع إخوته.

  • وبالإفخارستيا يجلس إلى مائدته مع سائر المؤمنين. - كما يتوّجه إلى ابن التاسعة، ففي هذه السن يزداد نمو ضميره الأدبي، ويكتشف الجماعة المؤمنة، ويريد أن يتّخذ له دوراً وإن كان بسيطاً، في حياة هذه الجماعة.

  • ولذلك على المربي أن يساعده على الاستجابة إلى دعوة الله له: بفعل إيمان شخصي -بالاستجابة بسخاء لما يريده الله منه – بالاندماج في الجماعة المؤمنة – وأخيراً بالاشتراك في رسالة الكنيسة.

  • وهذا البرنامج يتحدث إلى عقله – ويتوجّه إلى قلبه – ويُشرك جسمه – ويأخذ بعين الاعتبار إمكاناته وطاقاته.

 برنامج الصف الخامس الإبتدائي

عنوان الكتاب: "الرب يأتي..."

- المسيح هو صاحب المبادرة، إذ يخطو تجاهنا ويريد أن يَهَبَنا ذاته وحياته، ومن جهتنا نستجيب بنعمته وعونه لهذا الدعوة، ونقوم بدورنا بخطوة تجاه الرب، ومن هاتين الخطوتين يتكّون تاريخ خلاصنا.

- برنامج هذا الكتاب يدور حول محاور ثلاثة:

  • المسيح، ينبوع الحياة ومعطيها.

  • الكنيسة، التي هي جسد المسيح الذي تمر هذه العطية من خلالها.

  • الأسرار التي تشكل العلامات الحسية الملموسة التي تدور حولها الإحتفالات الليتورجية على مدار السنة.

- ويُقسم هذا البرنامج إلى خمسة أجزاء بحسب الأزمنة الليتورجية قدر الإمكان. في هذه الأزمنة أُدرِجت الأسرار على أساس ترابطها مع هذه الأزمنة، كما عمل على ربطها أيضاً مع طبيعة الكنيسة ورسالتها، لذلك فاللقاءات المخصّصة للكنيسة موزّعة على طول الكتاب بدل أن تكون مجمّعة متتابعة:

  • القسم الأول: مقدمة عن الأسرار.

  • القسم الثاني: يبدأ بالعماد وما يتولّد عنه من جماعة مؤمنة لها حياتها واحتفالاتها.

  • القسم الثالث: يسير بنا نحو الميلاد عبر مسيرة مجيء المسيح وتُعِدّنا لهذه الأعياد.

  • القسم الرابع: يسير بنا نحو الفصح ابتداءً من مطلع الزمن الأربعيني، وقد دُمجت فيه الأسرار الأشد قرباً منه (التوبة، الإفخارستيا، الكهنوت)

  • القسم الخامس: يدور حول العنصرة وما يرتبط بها من أسرار، خاصة سر التثبيت، وما ينطوي عليه من رسالة إلى الولد والكنيسة والأسرة المسيحية، وينتهي بسر مسحة المرضى.

- يتوجّه هذا البرنامج إلى الولد في سن العاشرة: يحب النشاط والحرية – لاتستهويه الأفكار المجردة، بل القريبة من الواقع الملموس والمعيوش – لايجد صعوبة إيمانية كبرى وقادر على الإستعاب – ولا يجد صعوبة في الحفظ شرط أن يكون ما يحفظه محصلة مسيرة إيمانية استوعب فيها واختبر ما يّودّ حفظه – يحب الأسرار ويمارسها شرط أن يفهم معانيها الداخلية والحياتية كي تظلّ هذه الممارسة ثابتة في حياته.

 برنامج الصف السادس الإبتدائي

عنوان الكتاب: "مدعوون إلى الملكوت"

الملكوت هو هذا الواقع السّري الجميل الذي زرعه الله في عالم الإنسان في المسيح يسوع وبقوّة الروح القدس؛ إنه حياة الله فينا.

- هذا البرنامج حياتي: يستكشف حياة الولد في ظروفها ومجالاتها المتعدّدة – يُسلّط نور كلمة الرب عليها – يدعوه إلى النمو فيها للوصول إلى ملء قامة المسيح – يعيشها في كل شؤونها الخاصة والعامة، الداخلية والخارجية، الفردية والجماعية.

- يقوم هذا البرنامج الحياتي أساساً، على تربية الضمير فيكوّن: ضميراً حّيا يعرف الخير ويتبعه ويعرف الشر ويتجنّبه، ضميراً مسؤولا عن أعماله وتصرّفاته على المستوى الفردي، والإجتماعي والكنسي.

- ويتوجّه إلى ابن الحادية عشرة: يحب النشاط والحركة ويتميزّ بالحيوية – ينظر إلى عالم البالغين ويتمثّل بهم، يستفسر عن الشرائع وتطبيقاتها وما يتعلق بقوانينها الخارجية ويرغب في العمل واتخاذ دور ما في الجماعة المؤمنة – يحب الجهد ولا ينقصه السخاء – يفكر انطلاقاً من الواقع الملموس والمرئي.

- يتطلب هذا البرنامج:

  • أن ينطلق لقاء التعليم المسيحي من الواقع ويصبَّ في عمل ونشاط.

  • أن نقدّم للولد نماذج حيّة من تاريخ الكنيسة وحياة الجماعة المؤمنة.

  • أن نُربي ضميره على النية الداخلية قبل التصّرف الخارجي.

  • أن نوفر له نشاطاً ودوراً مهما كان بسيطا في الجماعة المسيحية

  • أن نساعده على التفكير والتحليل بدل أن نقدّم له الحلول الجاهزة.

  • أن نوجّه النداء إلى جهده وسخائه.

 

Designed by Mounir Kwefati

::أرسل هذه الصفحة إلى صديق ::